لقد ارتقيت بمشاعري كوسيلة للكتابة، لا تمردًا على استخدام القلم كوسيلة معروفة. أنا على يقين بأن قلمًا في يد شخص مثلي، آمرًا إياه بتجميل المواقف العاطفية وتجميلها، أنجع في عكسها كما هي. ومع ذلك، فإن المشاعر أيضًا تتجنب التظاهر، وتجردها في سرد المواقف كما هي - سواء أكانت ألمًا ظاهرًا أم فرحًا زائلًا - هو أصدق طريقة لكتابتها.
لقد مررت بمواقف صادقة في الكتابة بمشاعر، قد يعتبرها البعض مؤلمة، لكنها أصبحت ملهمة. كانت نهاياتها درسًا ثمينًا لي، وعبرة لمن قرأها، ودافعًا لمن أعاقته مواقف مماثلة. لقد امتنعت عن بذل أي جهد إضافي.
لن تخسر بالتسامح، وفهم ما هو ممكن ومتاح حسب الظروف، والصبر والمثابرة، مع التركيز على الهدف المنشود. في نهاية المطاف، المشيئة الإلهية هي التي تُنهي المواقف، بغض النظر عن بداياتها - ألمًا كان أم فرحًا. التوكل على الله دائمًا ما يُفضي إلى خير.
كتبتُ عنها هنا بمشاعري، لا بتخطيطي الخاص. بل إن هذه المشاعر رفضت أن تبقى حبيسة، بل ظهرت كتجارب ومواقف وحقائق صادقة عشتها. لم أُلوّنها أو أُزيّنها، لأن مشاعري هي التي دوّنتها.
سيعيش القارئ معي مواقف حقيقية لبضع لحظات. تأمل معي كيف بدأت وكيف انتهت. شكرًا لك.