تشتهر أعمال الرسامة فيرونيكا، المولودة في بوغوتا، بألوانها الزاهية وشخصياتها الآسرة ومشاهدها المفصلة المليئة بالأشياء الغريبة والقصص الخفية التي تنتظر من يكتشفها. في طفولتها، أحبت فيرونيكا الغناء وسباق السيارات، وانضمت إلى فرقة موسيقية لتُعبّر عن شغفها بموسيقى الروك! بعد دراستها للسينما والتصوير، قادها حبها للكتب والفن في نهاية المطاف إلى تعلم الرسم بنفسها. على مر السنين، صقلت فيرونيكا موهبتها، وطورت أسلوبًا فريدًا في سرد القصص.