لن تفهم أبدًا سبب وجودك هنا إن لم تعرف من خلقك! لن تفهم أبدًا سبب نعمة الله عليك إن لم تعرف معنى أن تكون نعمة بحد ذاتك. لن تفهم أبدًا سبب ألمك إن لم تؤمن بفضيلة الصبر.
لن تفهم معنى هذه الحياة إن لم تؤمن بالحياة الآخرة. لن تعرف من أنت إن لم تعرف من تريد أن تصبح. لن تعرف إلى أين أنت ذاهب إن لم تعرف من أين أتيت.
نعيش في عالم مليء بالمعاناة التي وُضعت لإيقاظنا من غفلتنا. ولكن إن انشغلنا باستمرار بما نشعر أننا فقدناه، فقد نفقد إحساسًا أعمق بالغاية وقيمة الذات. حياة أقل حيرة وأكثر يقينًا.
حياة ذات معنى نتعلم فيها العيش في انسجام مع قضاء الله وقدره، لنتعرف على ربنا الذي خلقنا وقصصنا. ربما تساءلت من قبل: لماذا أنا؟ ولكن هل تساءلت يوماً: لماذا لا أكون أنا؟