اللعب التخيلي/التنموي: تجعل وظيفتا الشرب والتبليل لعب الأدوار (الرضاعة، تغيير الحفاضات) أكثر واقعية. المهارات الحركية الدقيقة: اللعب بالرضّاعة، والحفاضات، والنونية، وغيرها من الملحقات يُساعد على تطوير البراعة.
الصيانة: إذا -تبولت- الدمية، ستحتاج إلى تنظيف أو تفريغ نظام السوائل الداخلي بانتظام. الاعتماد على البطارية: تتطلب وظائف الصوت/الدائرة المتكاملة بطاريات، وقد تحتاج إلى استبدال. المتانة: قد تكون الألعاب التفاعلية أكثر هشاشة من الدمى البسيطة (الأزرار، شريحة الدائرة المتكاملة، الأنابيب).
فقدان الملحقات: يمكن أن تضيع الأجزاء الصغيرة (الرضّاعات، الحفاضات، إلخ) بسهولة. الواقعية مقابل السلامة: على الرغم من أن الواقعية ممتعة، تأكد من أن المواد المستخدمة آمنة (فينيل/بلاستيك غير سام).
الوصف
في سياق الدمى، عادةً ما يشير -IC- إلى وحدة إلكترونية صغيرة داخل الدمية تُمكّن من الصوت أو الوظائف التفاعلية. هذا يعني أن الدمية قادرة على إصدار أصوات تشبه أصوات الأطفال، أو التحدث، أو تشغيل أصوات مبرمجة أخرى. يبلغ طول الدمية من 14 إنش إلى 35-36 سم، وهو حجم مناسب للأطفال لحمله واللعب به. تستطيع الدمية شرب الماء من رضّاعة. بعد الشرب، قد تتبول بعض الدمى. قد تحتوي وحدة IC على عدة نغمات أو أوضاع صوتية (على سبيل المثال، وحدة IC بست نغمات). تتميز بعض الدمى التفاعلية بخاصية -العيون الوامضة- أو -العين الحية-. بناءً على التصميم، قد تأتي الدمى مزودة بـ: رضّاعة، حفاضات، مرحاض/نونية، طقم تغذية، مشط/مرآة، إلخ. تستخدم العديد من دمى IC بطاريات صغيرة - على سبيل المثال، تستخدم دمية QS 14 IC ثلاث بطاريات AG13 (زر). تُصنع عادةً من البلاستيك/الفينيل أو السيليكون لأجزاء مثل الرأس والأطراف. تم تصميمها عادة للأطفال من عمر 3 سنوات فما فوق، خاصة وأن اللعبة قد تتضمن أجزاء تفاعلية وملحقات صغيرة.