تعثرت هيما أثناء ركضها مع صديقاتها وأصيبت. بدأ الدم يتدفق من الجرح المؤلم، وسارعت هيما إلى المنزل حيث كانت والدتها. كانت الأم خائفة على هيما، فاتصلت بالممرضة ريم لتطهير الجرح. حضرت الممرضة وعقمت الجرح. أعجبت هيما بالممرضة ريم، وتمنت أن تصبح ممرضة مثلها عندما تكبر؛ لذلك سألت الممرضة عن مهنة التمريض. قالت الممرضة: "التمريض إحدى المهن الصحية، وهي مهنة إنسانية تُعنى بمساعدة المصابين في منطقة شافي". يقدم الممرضون خدمات صحية وعلاجية للحفاظ على صحة الأفراد وسلامتهم.