كتابٌ طريفٌ وساحرٌ يُشجّع على الحياة - ريتشارد عثمان. ماذا لو كان صديقك المُقرّب روبوتًا؟ عندما يذهب ألفي إلى قسم المفقودات في المطار، يجد روبوتًا عملاقًا يُدعى إريك مُخبّأً بين الرفوف. فقد إريك إحدى ساقيه ونصف ذاكرته، وهو قويٌّ للغاية، لكنّه أخرقٌ جدًّا. يعتقد إريك أنّه أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، بينما هو في الواقع يبلغ من العمر قرابة مئة عام، ومُعرّضٌ للتلف. هل يستطيع ألفي إيجاد طريقة لإنقاذ إريك من الدمار، قبل أن يُدمّر إريك كلّ شيءٍ حوله؟