في كتابها الأول، -رومانسية من الدرجة الأولى-، تقدم الكاتبة شهناز سردًا آسرًا من خلال قصائدها الرائعة والمؤثرة. تنسج قصة حب ذات طابع إنساني وطبيعي، حيث يُحبّ أحد الطرفين بينما يبحث عنه الجميع، وفي الوقت نفسه يهربون منه بسبب خوف غامض كامن في أعماقهم. يمكن اعتبار مبارزة واحدة تجسيدًا للخوف، لكن ثلاث مبارزات تُمثل محاولة للتجاهل!
يُقابل هذا الأمر باستياء مجتمع مُستنير تجاه هذا السلوك. فممارسة الحب أمرٌ يُخيفنا لدرجة دفن مشاعرنا، مما يؤدي إلى حل النزاعات وبناء تحالفات عائلية من خلال الزواج. وبغض النظر عن الطرف المعني، يُرفض الحب، والتعبير عنه قد يُعرّض المُحب لخسارة أرضه وممتلكاته.