تتساءل شيلا توبمان أحياناً عن حقيقة هويتها: هل هي شيلا العظيمة المنطلقة والذكية والقديرة، أم هي شيلا الخفية التي تخشى الظلام والعناكب والسباحة والكلاب؟ وعندما تقضي عائلتها الصيف في تاريتاون، تجد شيلا نفسها مضطرة لمواجهة أسوأ مخاوفها.
فالأمر لا يقتصر على وجود كلب في المنزل المستأجر فحسب، بل إن والديها يتوقعان منها الالتحاق بدروس السباحة! تبذل شيلا قصارى جهدها للتظاهر ببراعتها في كل شيء، لكنها تدرك تماماً أنها لا تستطيع خداع صديقتها المقربة الجديدة، ماوس إليس، التي تصادف أنها سباحة ماهرة ومحبة للكلاب. فما الذي سيتطلبه الأمر لكي تعترف شيلا لأطفال تاريتاون ولنفسها بأنها مجرد بشر؟