الحياة بلا حبٍّ ولا شعر كحلمٍ يتحطّم، كألم الموت الذي يعود مرارًا، كعقلٍ ضيّقٍ لا يتحرّر. كعبءٍ محفورٍ في حجر، بقلبٍ لا يشعر ولا يُقرّر، كحياةٍ مصطنعةٍ مُختبئةٍ في حقول الوهم! حياتي شرارةٌ بعد كلّ نار، تذوب وتنطفئ في تلك اللحظة التي تتوقف فيها معارك الإنسان في داخله ويسود السلام. حين يبقى ذهب المشاعر... وتخلّد الكلمات!