بعد يومه الأول في المدرسة، يعود قيس إلى المنزل كل يوم وهو يروي القصة نفسها عن بسكيد، الذي تخلى عنه والداه في المدرسة ويشعر بالوحدة والخوف. بعد شهر من المحاولات اليائسة لجعله يبدو طبيعيًا، أو حتى هادئًا، خطرت لي فكرة كتابة قصته، ولكن بنهاية إيجابية، مع مراعاة مشاعره ليشعر بأنه مفهوم، وتوجيه انتباهه نحو الجانب المشرق من الموقف. لقد كان الأمر رائعًا!
وأصبح هذا الكتاب الصغير الذي صنعته بنفسي رفيقي لمساعدة ابني على تجاوز مشاعره ومخاوفه برفق. أتمنى أن يكون كذلك بالنسبة لك أيضًا.