في هذا الجزء المشوق المتمم لرواية القبر الأبيض المتوسط، تتكشف لكِ ملامح قدر الدكتور وجدي في مغامرة غريبة يخوضها جنباً إلى جنب مع دوستويفسكي. فبين المحن السيبيرية وتساؤلات الهوية واحتمالية عودة الموت المؤرقة، تستعرض الرواية معاني الحب والوفاء وثقل القدر. إنها حكاية عميقة من الغموض والتحول، تدعوكِ لاستكشاف ما إذا كان وجدي قد هلك حقاً، أم أنه لا يزال حياً في صورة أخرى.