الذكاء العاطفي علم حديث نسبياً، ولا يزال في مراحله الأولى من التطور والاعتراف. وكأي علم من العلوم الإنسانية، كلما توفرت أدلة أكثر على فعاليته عبر مختلف الجنسيات والأعمار والمعتقدات، ازداد الاعتراف بهذا العلم، وزادت فعالية أدواته، مما يدفع المزيد من الناس إلى دراسته وتطبيقه في حياتهم. لذا، كُتب هذا الكتاب بهدف زيادة الوعي بالذكاء العاطفي، وكيف يمكنه تعزيز فعالية الأفراد في جميع جوانب حياتهم، من خلال جميع مهامهم وأدوارهم.