الرواية التاسعة والأخيرة من سلسلة -جريمة لا تليق بسيدة- الأكثر مبيعًا والحائزة على جوائز. ديزي ويلز وهازل وونغ في مصر، في رحلة نيلية. تأملان في رؤية بعض المعابد القديمة ومومياء أو اثنتين؛ لكن ما تجدانه بدلًا من ذلك هو جريمة قتل. على متن السفينة إس إس حتشبسوت أيضًا جمعية غامضة تُدعى -نَفَس الحياة-: مجموعة من السيدات والسادة الإنجليز المهذبين، الذين يعتقدون أنهم تجسيد للفراعنة القدماء. بعد ثلاثة أيام من الرحلة، عُثر على زعيمتهم ميتة في مقصورتها، وقد طُعنت خلال الليل. سرعان ما يتضح لديزي وهازل أن ابنة الضحية الخجولة تُلفق لها التهمة - فتبدآن التحقيق في أصعب قضية واجهتاها حتى الآن. لكن الخطر يحيط بهما من كل جانب، ولن يعود إلى دياره حيًا إلا واحد من أعضاء جمعية المحققين...