أصوات قطرات المطر الساحرة: هزّ، شخشخ، ودحرج! راقبي الخرزات الملونة وهي تتساقط بانسجام من الأعلى إلى الأسفل، لتصدر أصوات قطرات المطر الهادئة والجميلة التي تأسر وتطمئن طفلكِ الصغير على الفور.
تحفيز وتطوير الحواس المبكر: تشعل المهارات السمعية المبكرة والتتبع البصري للأشياء؛ حيث تم تصميم هذه اللعبة الخشبية الجذابة بدقة لتحفيز حواس طفلكِ بشكل صحي أثناء جلسات اللعب النشطة.
سهلة الإمساك بقبضة اليد: مصممة خصيصاً لتناسب الأيدي الصغيرة؛ الهيكل الأسطواني السميك وخفيف الوزن يجعل من السهل جداً على الأطفال الدارجين الإمساك به وهزه وتدويره، مما يعزز المهارات الحركية الدقيقة.
آمنة ومستدامة ومتينة للغاية: صُنعت اللعبة لتحمل الاستخدام اليومي والرمي الحماسي، وهي مصممة من خشب طبيعي مستدام ومواد آمنة تماماً للأطفال باللون الأزرق المبهج، مما يجعلها إضافة موثوقة ومثالية لمجموعة ألعاب طفلكِ.
هدية مفالية للأطفال الصغار: موصى بها بشدة للأطفال من عمر سنتين فما فوق؛ حيث توفر ساعات لا تنتهي من المرح الموسيقي الطبيعي، وتشكل هدية تعليمية رائعة لتنمية قدرات العقول الصغيرة الفضولية.
الوصف
انطلقي بطفلكِ الصغير إلى واحة مهدئة من الإيقاع السمعي، التتبع البصري، والتعلم الحسي الطبيعي مع المعيار التعليمي الموثوق من كلاسيك وورد. تعد لعبة صانع المطر الحسية الخشبية باللون الأزرق آلة شخشخة تطويرية متكاملة تم هندستها بدقة لتواكب الشغف الاستكشافي للأطفال من عمر سنتين (24 شهراً) فما فوق في المملكة العربية السعودية ودول الخليج. كبديل مثالي للألعاب الإلكترونية الصاخبة التي تسبب التشتت، يحاكي هذا الأنبوب الخشبي صوت تساقط أمطار الغيث الهادئة ميكانيكياً بالكامل؛ حيث يحتوي الأنبوب الشفاف على حواجز خشبية داخلية مثقوبة تتيح للطفل رؤية وتتبع عشرات الخرزات الملونة وهي تتدفق منسابة بفعل الجاذبية. يتحدى هذا النظام الذكي عضلات يد الطفل؛ حيث يتعلم قلب الأنبوب عمودياً، تدوير معصميه، ودحرجته على الأرض، مما يقوي تآزره البصري الحركي وذكاءه الإدراكي بعيداً عن الشاشات. إنها التحفة الصحية والنقية المصنوعة بالكامل من مواد خالية من المواد الكيميائية ومادة BPA لرحلة حافلة بالنشاط والنقاء اليومي.
الأسئلة الشائعة س: ما هي الفئة العمرية الدقيقة والمناسبة لاستخدام لعبة صانع المطر الخشبية الحسية؟ ج: هذه اللعبة الموسيقية مصممة ومحسّنة خصيصاً للأطفال الصغار من عمر سنتين (24 شهراً) فما فوق؛ حيث تدعم بقوة مهارات التركيز السمعي، حركة تدوير المعصم، وفهم توازن الأشياء والجاذبية. س: هل تحتاج لعبة أنبوب صانع المطر هذه إلى بطاريات إلكترونية لكي تصدر أصوات قطرات الماء؟ ج: لا، على الإطلاق؛ هذه لعبة صوتية ميكانيكية طبيعية 100% تعمل بدون أي بطاريات وجاهزة دائماً للعب. تصدر التأثيرات الصوتية المهدئة فوراً وبشكل مستمر بمجرد قيام طفلكِ بقلب الأنبوب رأساً على عقب أو دحرجته يدويلاً. س: هل الخرزات الملونة محبوسة بأمان بالداخل، أم يمكن للأنبوب الشفاف أن ينكسر وتسقط الخرزات؟ ج: الأمان مضمون ونقي بالكامل؛ الخرزات الصوتية محبوسة بشكل دائم ومحكم داخل كبسولة شفافة شديدة السمك ومقاومة للكسر ومثبتة بعمق داخل الأطراف الخشبية الصلبة، مما يمنع تماماً أي خطر لانسكاب القطع أو الاختناق. س: هل يمكن استخدام هذه اللعبة كلعبة دحرجة على الأرض لتشجيع الطفل على الحركة والنشاط؟ ج: نعم بشكل رائع؛ بفضل تصميمها الأسطواني الانسيابي والأملس، يمكن للأطفال الاستمتاع بدحرجتها على السجاد، مما يجعل الألوان والخرزات تتحرك بداخلها وتصدر أصواتاً مبهجة تحفز طفلكِ على الزحف والمشي خلفها لملاحقتها. س: هل الدهانات الزرقاء المستخدمة في الأطراف الخشبية آمنة وصحية في حال وضعها الطفل في فمه؟ ج: نعم، آمنة وصحية 100%؛ تستخدم كلاسيك وورد دهانات مائية طبيعية بالكامل معتمدة وغير سامة وخالية من المواد الكيميائية ومادة BPA، وهي مقاومة تماماً للعاب الرضع، كما أن الخشب مصقول بدقة فائقة ليكون خالياً من الشظايا.