بلابر (أي: السمينة) اسم مناسب لها، هكذا تقول ورقة الملاحظة التي كتبتها ويندي عن ليندا. تكوّر جيل الورقة وتلقيها في زاوية مكتبها. فهي لا تريد التفكير في ليندا أو في تقريرها السخيف عن الحوت الذي عرضته للتو. جيل تريد أن تفكر في عيد الهالوين. لكن روبي يلتقط الورقة، وقبل أن تنتهي ليندا من الكلام تكون الورقة قد انتقلت بين أيدي التلاميذ.
من هنا تبدأ القصة. هناك شيء ما في ليندا يجعل كثيرًا من أطفال صفها في السنة الخامسة يرغبون في معرفة إلى أي مدى يمكنهم التمادي معها. لكن لا أحد، وخاصة جيل، يتوقع أن تنتهي تلك «المتعة» بالطريقة التي انتهت بها.