أنت تعيش على الأرض، تمشي أيامك طويلة في عينيك (لا شيء حقًا)، كل شيء بالطريقة التي تناديك بها، وتبث لك إشارات حول اتجاه السير والطريق الصحيح، تجد في كل طريق إشارات تريدها حيث تريد، إشارات للعبور أو التوقف أو التكيف أو تغيير المسار. (عليا) باعت مثل طريقي وطريقي، وأوقفتها، العديد من الإشارات، لكنها بدأت تتطابق معها، وانقطعت، ولكن ربما وفهمت إشارات الحياة؛ من أجل الإجابة على العديد من الأسئلة، كانت تختبئ، انطلقت في انتشار قائد في رحلتها إلى البديع. إذا كنت قارئًا عزيزًا يرفع إشارات الحياة، عبر الحكايات ويخترق العوالم، ولديك فضول لمعرفة وفك لغز الحياة، فأعدك أنك ستستمتع معنا في التدفق بين تصفح رحلة (عليا) إلى البديع.