كتاب "قهوتي، أعشقها..." يستكشف تناقضات الكاتبة مع القهوة. هذا المشروب هو نقطة انطلاق كل يوم، وفنجان على رأس المائدة نتخذ حوله قراراتنا وأحلامنا، ونرتبها، ونستلهم منه خطواتنا. به نتجاوز الماضي، وربما نتذكر كل ما ننساه. يروي الكتاب بعض تجارب الكاتبة الشخصية، ويكشف عن التناقضات العميقة في علاقتها بالقهوة، والتي تدفعها للتفكير في الابتعاد عنها بين الحين والآخر. إنه دعوة لاكتشاف الدوافع والتأمل في الأسباب التي تجعل القهوة شغفًا أحيانًا وتحديًا أحيانًا أخرى.