الوصف
عندما خلق الله الكون ومخلوقاته، فعل ذلك لغرض. لكل كائن مهامه وأدواره الخاصة، مما يضمن استمرار الحياة ضمن نظام متوازن. في عالم الحيوانات والطيور والحشرات، نجد العديد من السمات التي تعكس تلك الموجودة في العالم البشري، والتي تشمل الصفات الرائعة والمذمومة على حد سواء.
يقدم هذا الكتاب مجموعة من القصص التي تستكشف الصراع الأبدي بين الخير والشر، ممثلة في الشخصيات والأدوار المتنوعة للحيوانات والطيور. تعكس هذه الحكايات واقع الحياة البشرية، مسلطة الضوء على الصراع من أجل البقاء والحاجة إلى منع انتصار الشر والظلم. يجب أن يكون هناك دائمًا بصيص أمل، مهما كان خافتًا، يجسد نور العدل والحق، ويكبح الصراع في بيئة تهيمن عليها الألفة والود.
تزدهر شخصية خليفة الله، الإنسان الموهوب بالعقل، عندما يعتنق هذه الصفات الجيدة ويرفض الصفات المذمومة الموجودة في مملكة الحيوان. فكم سيكون عالمنا أفضل لو استطاع البشر أن يعيشوا على قدر هذه الإمكانات، ويعملوا على تعزيز بيئة من الانسجام والعدالة؟