الوصف
روايةٌ شاملةٌ لكيفية إفساد الرأسمالية ونخب العالم لكرة القدم الحديثة. مُحدّثٌ بالكامل ليشمل عرض السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، وقضية اتهامات مانشستر سيتي، وفوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا.
مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2022 في قطر من نهايتها، خيّم شعورٌ مريرٌ على فوز الأرجنتين. وطوال البطولة، وُجّهت اتهاماتٌ عديدةٌ بتلميع صورة قطر رياضيًا وسوء سلوكٍ مالي، مما نقل ما كان في السابق نقاشًا محدودًا إلى دائرة الضوء العالمية.
وُجّه السؤال: من يملك ويدير كرة القدم حقًا؟
في رحلته من أبوظبي إلى نيوكاسل، ومنها إلى لندن وباريس وموسكو ونيويورك، يُحقق الصحفي ميغيل ديلاني في مزاعم تلميع صورة قطر رياضيًا وسوء سلوكٍ في هذه اللعبة الجميلة. النتيجة هي سردٌ شيقٌ لكيفية سيطرة أغنى رجال الأعمال في العالم، والشركات المدعومة من الدولة، وأباطرة الإعلام، والأوليغارشيين الأثرياء من أصحاب النفط على كرة القدم.
من انتقال نيمار مقابل 198 مليون جنيه إسترليني إلى باريس سان جيرمان، وإمبراطورية أبو ظبي للإنشاءات في مانشستر، إلى فشل قيود اللعب المالي النظيف، وفجر دوري السوبر الأوروبي، يعتمد ميغيل على مقابلات حصرية ووصول غير مسبوق إلى أصحاب المصلحة الرئيسيين لإنتاج عرض شامل لأعلى مستويات كرة القدم الحديثة.
يكشف كتاب "ستيتس أوف بلاي"، الموثوق، والآسر، والمثير للدهشة، كيف أصبحت كرة القدم أداةً في يد النخبة العالمية.