الوصف
تتبع رواية -سرير العبور- رحلة عمر الفلسفية عبر محطات الحياة العابرة، حيث يتحول الإحباط إلى حكمة، ويصبح البحث عن الحب سعيًا وراء ملاذ آمن. من خلال تأملات شعرية في العادات والتناقضات والجراح التي تشكلنا، تكشف الرواية حقائق غالبًا ما تبقى طي الكتمان. ورغم ألم الفراق، تدعو الرواية إلى التسامح وفهم الذات، وإلى الأمل في العثور على من يشعر المرء معه بالأمان والراحة.