سيُفتن عشاق سوزان لي وداستن ثاو بهذه الرواية الرومانسية المؤثرة للشباب، والتي تتناول الحب والشفاء واستعادة القوة للمضي قدمًا. "إلى أين كنتِ تفكرين بالذهاب؟" "لا مكان." "رائع،" قالها بهدوء وهو يُشغل السيارة. "إذن سنذهب إلى هناك." حياة ديدي، البالغة من العمر سبعة عشر عامًا، مليئة بأشباح عائلتها وأسئلة لا تستطيع طرحها. تتوق للهروب من منزلها الخانق، لكن الشعور بالذنب يُعيقها، هذا بالإضافة إلى أن والدتها الفلبينية العزباء الصارمة لا تسمح لها بتعلم القيادة. لكن ليلة واحدة بلا نوم تقود ديدي إلى طريق لم تكن تتخيله: دروس قيادة سرية مع جاي، جارها الجديد، الذي تُبقيه حياته العائلية المضطربة مستيقظًا حتى الفجر. ومع تحول الليالي إلى أيام، يُساعد جاي ديدي على البدء في كشف ماضيها، ومع تفتح الأسرار المشتركة وتحولها إلى حب، تبدأ ديدي في تخيل حياة يكون فيها السعادة ممكنة. لكن كلما تعمقت في الصدمة التي شكلتها، ازداد تهديد هذه الصدمة بتمزيق علاقة ديدي وجاي. يجب على هذين الاثنين معًا أن يقررا ما إذا كان الألم الذي ورثاه يملك القدرة على تحديد مصيرهما، أم أنهما يملكان القدرة على الاختيار بأنفسهما.