عرّف طفلك الصغير على عالم الموسيقى مع أحجية الصوت الممتعة.
تحتوي على ثماني قطع موسيقية مختلفة، جاهزة ليعزف عليها قائد الأوركسترا الطموح.
تضمن التسجيلات عالية الجودة صوتًا نقيًا وواضحًا عند وضع القطع في مكانها الصحيح.
يتم تشغيل الصوت عندما تغطي القطع مستشعر الضوء على لوحة الأحجية.
رسومات توضيحية مناسبة للأطفال تجعل التعرف على القطع الموسيقية سهلًا وممتعًا.
تساعد على تنمية المهارات الحركية والسمعية من خلال اللعب التفاعلي للأطفال من عمر سنتين فما فوق.
مصنوعة من أجود المواد لتكون لعبة آمنة ومتينة تدوم طويلًا.
الوصف
أطلق العنان لعالم من التعلم الممتع مع أحجية ميليسا آند دوغ الصوتية للآلات الموسيقية، اللعبة التعليمية المثالية لطفلك الصغير أو في مرحلة ما قبل المدرسة، من عمر سنتين إلى خمس سنوات! صُممت هذه الأحجية الخشبية الجذابة المكونة من 8 قطع للعب التفاعلي بعيدًا عن الشاشات، وتتميز برسومات آلات موسيقية زاهية الألوان وجذابة للأطفال. ثماني آلات موسيقية جاهزة لعازفها: ما عليك سوى وضع قطعة الآلة بشكل صحيح في لوحة الأحجية لسماع صوتها النقي والواضح عالي الجودة على الفور. عند إزالة القطعة، يظهر مستشعر يعمل بالضوء أسفلها، مما يُعلّم مبدأ السبب والنتيجة، ويُشجع مهارات الاستماع والتعرف على الآلات الموسيقية. إنها هدية رائعة تُعزز المهارات الحركية الدقيقة والتطور الحسي. صُممت هذه الأحجية الممتعة بجودة عالية ومتانة فائقة، مما يضمن ساعات من المرح والاستكشاف الموسيقي. تعمل تقنية مستشعر الضوء الذكية داخل لوحة الأحجية على تشغيل الصوت عندما تُغطي القطعة المستشعر في غرفة مضاءة جيدًا. بأبعاد 11.8 × 8.8 × 1.25 إنش، فهي ذات حجم مثالي للأيدي الصغيرة. تقدم هذه الأحجية التفاعلية طريقة فريدة لطفلك لاكتشاف هوية كل آلة موسيقية والتعلم من خلال اللعب، مما يجعلها إضافة أساسية لأي مجموعة ألعاب تثقيفية.
الأسئلة الشائعة:
س: ما هي الفئة العمرية الموصى بها لأحجية أصوات الآلات الموسيقية هذه؟
ج: يوصى بهذه الأحجية للأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة، من عمر سنتين إلى 5 سنوات.
س: كيف تعمل خاصية الصوت في هذه الأحجية؟
ج: يتم تنشيط الصوت بواسطة مستشعرات ضوئية أسفل القطع؛ عند وضع القطعة بشكل صحيح، فإنها تغطي المستشعر وتُشغّل صوتًا عالي الجودة من الآلة.
س: ما هي الفوائد الرئيسية لهذه الأحجية لطفلي؟
ج: تُساعد الأحجية على تنمية مهارات الاستماع، والمهارات الحركية الدقيقة، والمعالجة الحسية، وتشجع على اللعب العملي بعيدًا عن الشاشات.