لعبة تعليمية: تعزز المهارات الإدراكية والتطور الحركي.
سهل الحمل: خفيف الوزن ومثالي للأيدي الصغيرة.
هدية مثالية: مثالية لأعياد الميلاد وحفلات استقبال الأطفال والمناسبات الخاصة.
الوصف
اكتشف لعبة البطة الموسيقية التفاعلية من ليتل أنجل، الرفيق الأمثل لنمو طفلك في مراحله الأولى! صُممت هذه اللعبة التفاعلية الرائعة خصيصًا للأطفال الرضع والصغار، لتجعل التعلم مغامرة ممتعة. من أبرز ميزاتها أصوات البطة اللطيفة، والأضواء الملونة الجذابة، والأزرار سهلة الضغط التي تحفز على الفور النمو الحسي والمهارات الحركية الدقيقة. تُعد هذه اللعبة مثالية للتعلم المبكر واللعب التخيلي، حيث تُعزز بشكل فعال التنسيق بين اليد والعين، والقدرات المعرفية، والاستكشاف السمعي الأساسي لطفلك. صُنعت هذه اللعبة مع مراعاة سلامة طفلك، فهي مصنوعة من مواد آمنة ومتينة للغاية، مما يضمن لها عمرًا طويلًا وراحة بال تامة. تصميمها خفيف الوزن يجعلها بحجم مثالي للأيدي الصغيرة ليسهل عليها الإمساك بها. تُعدّ هذه اللعبة الموسيقية هديةً رائعةً ومميزة، فهي توفر ساعاتٍ لا تنتهي من المرح وفرصًا تعليميةً قيّمة.
الأسئلة الشائعة:
س: ما هو العمر المناسب لهذه اللعبة؟
ج: صُممت لعبة البطة الموسيقية التفاعلية من ليتل أنجل للأطفال الرضع والصغار، عادةً من عمر 6 أشهر فما فوق.
س: ما هي المهارات النمائية التي تُساعد هذه اللعبة على تنميتها؟
ج: تُساعد هذه اللعبة على تعزيز النمو الحسي، والمهارات الحركية الدقيقة، والتنسيق بين اليد والعين، والقدرات المعرفية، والاستكشاف السمعي.
س: ما هي المواد التي صُنعت منها لعبة البطة؟
ج: صُنعت اللعبة من مواد آمنة ومتينة مناسبة للأطفال الرضع.
س: هل تحتاج اللعبة إلى بطاريات لتشغيل الميزات الموسيقية والضوئية؟
ج: نعم، تحتاج هذه اللعبة الموسيقية التفاعلية إلى بطاريات لتشغيل أصوات البطة والأضواء الملونة.