يساعد الجهاز المناعي على العمل بكفاءة، ويحمي الخلايا من التلف التأكسدي.
يحافظ على صحة الجلد والشعر والأظافر والعظام والرؤية.
يحافظ على مستويات هرمون التستوستيرون في الدم، ويساعد على الإنجاب والخصوبة بشكل مثالي.
فعال في علاج الإسهال، وتقصير مدته، ومنع حدوث نوبات أخرى، خاصةً عند الأطفال.
وظيفة حيوية في التحكم في انتقال الإشارات العصبية، مما يؤثر على الذاكرة والتعلم.
يقلّل من مدة نوبات نزلات البرد الشائعة بنسبة تصل إلى 40%.
الوصف
الزنك عنصر أساسي، ويؤثر على العديد من العمليات الكيميائية في الجسم، بما في ذلك النمو والهضم والمناعة وصحة الجلد وغيرها. ومن الأعراض التي قد تنتج عن انخفاض مستويات الزنك: ضعف حاسة التذوق والشم، وضعف التئام الجروح، وتساقط الشعر، ومشاكل الجلد، وانخفاض الرغبة الجنسية (لدى الرجال)، وقرح الفم، والتعب، وتشوهات الأظافر. لذا، يُعد الحفاظ على مستويات مناسبة من الزنك أمرًا بالغ الأهمية، نظرًا لأهميته. ومن الأمثلة على المصادر الغنية به: المحار، والمأكولات البحرية، واللحوم، ومنتجات الألبان، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، وغيرها من المكملات الغذائية. وقد تُحسّن وجبة غنية بالبروتين الامتصاص. ولأن الجسم لا يستطيع تخزين فائض الزنك، فمن الضروري تناول هذا العنصر النزر الأساسي بانتظام من خلال النظام الغذائي. وقد يُسبب نقصه مشاكل مثل قصر القامة، وتغير براعم التذوق، وصعوبات في الإنجاب. حسّن صحتك مع الزنك.