اللعب الحسي للأطفال الصغار: تتضمن مجموعة متجر وملعب جيلي بلوكس 30 مكعبًا ناعمًا وقابلًا للضغط ومرنًا، مصممة خصيصًا للأيدي الصغيرة للإمساك بها وتكديسها وبنائها بسهولة. تشجع الإبداع والبراعة واللعب المفتوح منذ الصغر.
تتضمن شخصيات وحيوانات: تأتي كاملة مع دوّارة، ومقعد، وشخصيات ولد، وبنت، وكلب، وقط، ومجموعة متنوعة من أشكال وأحجام المكعبات. يمكن للأطفال ابتكار مشاهد ممتعة في الملعب واستكشاف سرد القصص من خلال لعب الأدوار الخيالي.
تحفز الحواس والمهارات: المكعبات ذات الألوان الزاهية والملمس الفريد تُعزز التركيز البصري، والاستكشاف الحسي، وتطور المهارات الحركية الدقيقة. تُعزز التنسيق بين اليد والعين وحل المشكلات من خلال اللعب.
حل مدمج للعب والتخزين: غطاء صندوق التخزين يعمل أيضًا كسطح للعب، مما يجعل الإعداد سريعًا وترتيبه بسيطًا. يمكن تخزين جميع القطع بدقة في صندوق متين، مثالي للاستخدام في المنزل أو المدرسة أو أثناء السفر.
آمنة ومتينة ومتوافقة: مصنوعة من مواد ناعمة لا تسبب الحكة، ومُختبرة بدقة لضمان السلامة. متوافقة مع جميع مجموعات جيلي بلوكس الأخرى لتوسيع آفاق البناء والإبداع ورواية القصص. مثالية للأطفال من عمر سنتين فما فوق.
الوصف
اكتشف متجر اللعب ومجموعة اللعب Jelly Blox - لعبة البناء الحسية الإسفنجية التي تجلب اللعب الإبداعي إلى الحياة للأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة. تم تصميم هذه المجموعة المكونة من 30 قطعة للأيدي الصغيرة، وتتضمن مكعبات ناعمة وملونة، ودوارة، ومقعد، وطفلين، وشخصيات حيوانات رائعة لإلهام رواية القصص الخيالية والمرح التفاعلي. يساعد الملمس المرن سهل الإمساك الأطفال الصغار على تطوير المهارات الحركية الدقيقة والتنسيق مع تشجيع الإبداع المفتوح.
توفر كل قطعة تحفيزًا ملموسًا وبصريًا، وتجذب الانتباه من خلال ألوانها الزاهية وأسطحها الحسية الناعمة. سيحب الآباء تصميم التخزين الذكي - غطاء الصندوق يعمل أيضًا كطاولة لعب، مما يجعل وقت اللعب سهل الإعداد وسهل الترتيب. تحافظ حقيبة التخزين المتينة على جميع المكونات منظمة وجاهزة لجلسة اللعب التالية، سواء في المنزل أو في العطلة أو في منازل الأجداد. متوافقة مع جميع مجموعات Jelly Blox الأخرى، توسع هذه المجموعة عالم متعة البناء الناعمة والخالية من الحكة. تم اختبارها وفقًا لأعلى معايير السلامة، إنها لعبة آمنة وممتعة. تُعدّ مجموعة متجر وألعاب جيلي بلوكس فكرة هدية رائعة للأولاد والبنات من عمر سنتين فما فوق، حيث توفر ساعات لا تُحصى من الاستكشاف الحسي والإبداع ورواية القصص الخيالية.