أعلم أنه الماضي المطوي في صفحات الزمن، الذي رحل أهله منذ زمن. ومع ذلك، يأسرني، وتدهشني أفعاله. تُذكرني آثاره به، فتجذبني إلى أعماقه، حيث أعيش من جديد قصصه وحكاياته. جذوري متجذرة في ذلك التاريخ، تربطني بأحداثه. وبينما أسير بين بقاياه، تدعوني للتوقف، لأتأمل تفاصيله، لأقرأ التاريخ ليس مجرد كلمات على صفحة، بل كرحلة عبر الزمن. ليس عيبًا أن تعيش في تاريخك؛ إنما العيب الحقيقي هو التخلي عنه وإهماله. فهو يُشكلك، ويمنحك الوجود والهوية. في الواقع، هذا التاريخ هو ما يوقظ خيالي، ومنه أنسج القصص والحكايات من جديد.