مجموعة بناء ضخمة مكونة من 187 قطعة: تقدم مجموعة واسعة من المكعبات الكبيرة، وشخصيات حيوانات متنوعة، وإكسسوارات تتيح إمكانيات بناء إبداعية لا حصر لها.
تشكيلة واسعة من شخصيات الحيوانات: تتميز بتنوع غني من حيوانات السفاري (الأسد، الزرافة، فرس النهر، وحيد القرن، التمساح)، وحيوانات القطب الشمالي (البطريق، الفقمة، الحوت)، وحيوانات المزرعة (الحصان، الخروف، الجمل، الحمار الوحشي)، بالإضافة إلى شخصيات حيوانات أخرى مثل السلاحف والدلافين لتنمية الخيال.
قطع كبيرة مناسبة للأطفال: صُممت المكعبات خصيصًا للأيدي الصغيرة، مما يجعلها سهلة الإمساك والتكديس والتركيب، وهي مثالية لتنمية المهارات الحركية الدقيقة لدى الأطفال من عمر 3 سنوات فما فوق.
مشاهد لعب شاملة: تتضمن هياكل بناء، وشخصيات بشرية، وأشجار، وأسوار، وطاحونة هوائية، وحتى طائرة لإنشاء مشاهد مفصلة لحديقة حيوانات، أو سفاري، أو مغامرات في القطب الشمالي.
الوصف
انطلق في مغامرة لا تُنسى مع مجموعة مكعبات البناء "رحلة الحيوانات المذهلة" من فيلو، المكونة من 187 قطعة! تتيح هذه اللعبة الإبداعية والواسعة للأطفال استكشاف بيئات متنوعة والتفاعل مع مجموعة كبيرة من المخلوقات الرائعة، من براري السفاري إلى القطب الشمالي المتجمد. صُممت هذه المجموعة للبناة الصغار من عمر 3 سنوات فما فوق، وتتميز بمكعبات بناء كبيرة الحجم مثالية للأيدي الصغيرة، مما يجعلها سهلة الإمساك والتركيب والفك.
تشجع هذه المجموعة اللعب المستقل وتساعد على تنمية المهارات الحركية الدقيقة الأساسية، والتنسيق بين اليد والعين، ومهارات حل المشكلات الإبداعية. وباعتبارها مجموعة متوافقة مع مكعبات دوبلو، تتكامل هذه المكعبات بسلاسة مع مجموعات المكعبات الكبيرة الأخرى الشائعة، مما يوسع إمكانيات البناء. مع 187 قطعة ضخمة، تتضمن تشكيلة واسعة من مجسمات الحيوانات (أسود، زرافات، أفراس النهر، وحيد القرن، تماسيح، بطاريق، فقمات، حيتان، دلافين، حمار وحشي، خيول، جمال، سلاحف، وغيرها الكثير!)، بالإضافة إلى مجسمات بشرية متنوعة، وعناصر بيئية عديدة (أشجار، أسوار، طاحونة هوائية، أقواس، طائرة، كراسي، إلخ).
يستطيع الأطفال بناء حديقة حيوانات نابضة بالحياة، أو حديقة سفاري مثيرة، أو حتى محطة أبحاث قطبية. تشجع الألوان الزاهية والأشكال المتنوعة على سرد القصص ولعب الأدوار الخيالية. إن مجموعة مكعبات البناء FEELO هذه أكثر من مجرد لعبة؛ إنها أداة تعليمية شاملة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، تُنمّي مهارات الهندسة المبكرة، والوعي المكاني، وحب الحياة البرية. كما تُشجع الأطفال على التعرّف على مختلف الحيوانات وبيئاتها أثناء البناء والإبداع.