إذا كنت قد قرأتَ رواية -السماء تمطر أرانب-، فربما تساءلتَ عما حدث للملك إدوارد، حاكم كوكب الجزر. ستجد الإجابة هنا في مغامرة شيقة، تُصوّر ماريا وعائلتها من جهة، والملك إدوارد من جهة أخرى. وإن لم تكن قد قرأتَ الجزء الأول، فلا تقلق، فهذه القصة مستقلة بذاتها، تُقدّم حكاية رائعة عن الملك إدوارد، الذي كان له وطنٌ ذات يوم... إلى أن التهمته الأرانب!