بعد أن طردهم الجفاف والمرض من ديارهم، سافر طارق وقبيلته النهرية إلى العاصمة العظيمة إيثريال. لكن ما إن وصلوا، حتى أدرك أنهم ما زالوا في خطر محدق، وأن الوقت ينفد! طارق عراف، وقد رأى رؤيا مزعجة عن موجة مد ستُغرق المدينة بأكملها. لكن عندما حذّر طارق من كارثة وشيكة، نُفي من المدينة.
الوحيدان اللذان صدقا طارق هما ليفيا، مخترعة الجان، وأرتوس، الجندي الذي ألقى القبض عليه. قد تحمل أسطورة قديمة تُدعى -ملحمة أحجار الأرواح- مفتاح منع وقوع كارثة. فهل يستطيع طارق وأصدقاؤه الجدد العثور على حجر روح مفقود منذ زمن طويل، واستخدام سحره العنصري القوي لإنقاذ إيثريال، وأحبائهم، من الدمار الشامل؟