كانت سوليكا هاتشويل، أو زليخة هاتشويل، أو كما عُرفت في المغرب (سول) هاتشويل، فتاة يهودية جميلة من مدينة طنجة شمال المغرب؛ تنتمي عائلتها إلى اليهود السفارديم الذين هاجروا من الأندلس. ظهرت سوليكا للعلن لأول مرة عام 1817 واختفت عام 1834، وفقًا لما وُجد وسُجّل في كتب التاريخ؛ وهكذا، لم تعش بطلة روايتنا سوى سبعة عشر عامًا. ولكن لماذا أصبحت سوليكا أشبه بأسطورة حتى يومنا هذا؟
وكيف امتزجت الحقيقة بالشائعات لتُصبح حكاية تاريخية؟ اشتهرت سوليخة في جميع أنحاء المغرب آنذاك بسبب ما عانته بين عامي 1832 و1834؛ وذلك بعد اتهامها بالردة، وبعد أن أصدرت المحكمة المغربية في مدينة فاس حكمًا بقطع رأسها وإرسال جثتها ورأسها إلى المحرقة. ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن، تُعرف "للا سوليخة" بما عانته في ريعان شبابها.