في هذا الجزء، تبدأ ساني - بطلة الرواية - رحلتها في المرحلة الإعدادية، وتشعر بأنها غريبة بعض الشيء لأن العديد من الطلاب يشاركون في أنشطة لا صفية لا تشارك فيها. عندما تقترح صديقتها تأسيس نادٍ للمناظرات، تنضم إليه، لكنها تدرك أن الفوز لا يعتمد على الجدال فحسب، بل على العمل الجماعي والإعداد والثقة بالنفس. تروي القصة محاولتها -عرض وجهة نظرها- في مسابقة مناظرات مدرسية.