أتاحت الثورة التكنولوجية والتطور السريع فرصة للرسائل الإلكترونية لاختراق حياة الكثيرين منا دون إذن، وقد وصلت هذه الرسائل إلى متلقيها حاملةً معها صورًا مختلفة. تتحدث هذه الرواية عن (روفان)، تلك الفتاة التي كان لها دورٌ محوري في تغيير حياتها. وجدتُ نفسي وحيدًا بعد أن فقدتُ من ظننتُ أنني أحبها، وعشتُ معها حزنها وألمها لسنوات، لكنني حرصتُ على ألا أفقد شيئًا، لكنني لا أرغب في أن أستحق ذلك، لذا قررتُ أن أتجاوز أحزاني الأخيرة وأبدأ بكتابة وصيتها التي أسميتها الحب. ولكن بعد سنوات طويلة، تلقيتُ رسالة مجهولة، قاومتُها بشدة؛ فقد اتخذت قرارها بعدم الخوض في قصص الحب التي لم تعد تؤمن بي، لكن محاولاتي باءت بالفشل ولم أجد ما أبحث عنه، فقررتُ أن أتصفح الماضي بفرصة جديدة، لكن هل نجحت؟ أم انكشف أمري (لسرقة نوع آخر)؟!