يُعتبر كلود مونيه (1840 - 1926) في نظر الكثيرين أعظم الرسامين الانطباعيين، وقد تلقى التشجيع في بداية مسيرته الفنية للرسم في الهواء الطلق، ليعكس التأثيرات الجوية بدقة متناهية، ويُبدع أعمالاً رائعة تُسجل ببراعة تأثيرات الضوء العابرة. وفي أواخر حياته، ورغم معاناته من فقدان البصر المتزايد، رسم لوحات لمواضيع ضخمة مفعمة بالألوان الحيوية، والتي أصبحت تمثل في نهاية المطاف المرحلة الأكثر تطوراً ونضجاً في المدرسة الانطباعية.
ومن بين النسخ اللاصقة الجميلة الـ 16 لأبرز أعماله المضمنة هنا: زنابق الماء (السحب)؛ والنزهة - كامي مونيه وابنها جان؛ وكامي مونيه في حديقة أرجنتوي؛ وجسر الطريق في أرجنتوي؛ وبركة زنابق الماء؛ وشابتان في قارب؛ وسباق القوارب في أرجنتوي.