تخفف المجموعة من مخاوف طبيب الأسنان من خلال تعزيز ارتباطات إيجابية بالفحوصات الدورية والعناية الصحية من خلال اللعب.
ساعات من المرح التفاعلي بعيدًا عن الشاشات تدعم تنمية المهارات الحركية الدقيقة والتواصل.
تُعد مجموعة أدوات طب الأسنان المتكاملة هدية مثالية، فهي سهلة التنظيف وقابلة للحمل بفضل حقيبتها المتينة.
تتضمن المجموعة ملحقات أساسية مثل فرشاة أسنان، ومرآة، وأداة تنظيف الأسنان، وقائمة فحص قابلة لإعادة الاستخدام.
الوصف
عرّفي طفلكِ على متعة الابتسامة الصحية مع مجموعة *ميليسا آند دوغ سوبر سمايل لطب الأسنان* - مجموعة اللعب التخيلي المثالية المكونة من 25 قطعة. صُممت هذه اللعبة التفاعلية لإلهام أطباء الأسنان المستقبليين وتعليم الصغار بلطف أساسيات العناية بالفم. تتميز المجموعة بمجموعة كبيرة من الأسنان الاصطناعية، وأدوات فحص مثل المرآة، والعود، وخيط تنظيف الأسنان، بالإضافة إلى أجهزة تقويم الأسنان، مما يوفر تجربة واقعية. تساعد هذه المجموعة على تقليل المخاوف الشائعة المرتبطة بزيارات طبيب الأسنان من خلال تعريف الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم عادةً بين 3 و6 سنوات، بالإجراءات والأدوات في بيئة ممتعة وخالية من الشاشات. يمكن تخزين جميع القطع الـ 25، بما في ذلك قناع طبيب الأسنان وبطاقة تعريف قابلة لإعادة الاستخدام، بسهولة في الشنطة المحمولة. تشجع هذه المجموعة الجذابة على التطور الاجتماعي والعاطفي المهم من خلال لعب الأدوار، حيث يمكن للأطفال أن يكونوا طبيب الأسنان أو المريض، مما يُنمّي مهارات التواصل والتعاطف. تضمن الملحقات التفصيلية، مثل ملصقات التسوس وأكواب تلميع الأسنان، تعلماً شاملاً مع تعزيز عادات صحة الأسنان الجيدة في المنزل. إنها هدية مثالية تحوّل زيارات طبيب الأسنان إلى مغامرة شيّقة وإيجابية لكل طفل فضولي في مرحلة ما قبل المدرسة.
الأسئلة الشائعة:
س: ما هو العمر الموصى به لهذه المجموعة؟
ج: يُنصح باستخدام مجموعة ميليسا آند دوغ سوبر سمايل لطبيب الأسنان للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات.
س: كم عدد القطع الموجودة في مجموعة اللعب؟
ج: تحتوي المجموعة على 25 قطعة لعب لتجربة لعب تمثيلي كاملة.
س: هل تساعد هذه المجموعة في التغلب على الخوف من طبيب الأسنان؟
ج: نعم، تساعد طبيعة لعب الأدوار في المجموعة الأطفال على التعرف على أدوات وإجراءات طب الأسنان، مما قد يقلل من القلق بشأن الزيارات الحقيقية.
س: هل هناك أجزاء صغيرة قد تشكل خطرًا؟
ج: المجموعة مناسبة بشكل عام للأطفال من عمر 3 سنوات فما فوق، ولكن يُنصح دائمًا بإشراف الكبار أثناء اللعب.