تمر الأيام، ويصبح الإنسان وحيداً ويتيماً، تلسعه الأقدار، لكن تلك الشعلة تبقى في داخله من فطرته، تنير طريقه، وتقوده عبر مثابرته وعمله الجاد وبحثه الدؤوب عن حياة أفضل إلى بر الأمان، وتحفزه على تعلم دروس الحياة، من خلال استخدام الذكاء والصبر في مواجهة قسوة شرور النفوس.