قصة يوم سيء عاشه جمال أحمد، صبي في العاشرة من عمره، مصحوبة برسومات جميلة. كعادته، بدأ جمال يومه بدايةً موفقة، وشعر بسعادة غامرة وحماس كبير. لكن فجأة انقلبت الأمور رأسًا على عقب، وأصبح يومه بائسًا ومروعًا. ورغم حزنه الشديد وإحباطه مما حدث، أدرك جمال أن تجاربه هي بمثابة لبنات بناء لمستقبله.