شاهدي عيون طفلكِ تتألق فرحًا وهو يُدحرج سيارته الأولى ويسمع صوتها وهي تتحرك على الأرض.
تُقدم الخرزات الموجودة داخل عجلات هذه اللعبة الملونة ذات التصميم الجميل مكافأة صوتية ممتعة لطفلكِ أثناء تعلمه كيفية تحريك السيارة.
من خلال لمس السيارة وحملها وتحريكها بمفرده، سيتعلم طفلكِ من خلال التجربة العملية، حيث سيرى كيف تتحرك السيارة، وإلى أين تذهب، وما هو صوتها.
تُنمي هذه اللعبة التناسق بين اليد والعين والمهارات الحركية الدقيقة.
ملمسها الناعم وشكلها الجميل مثالي لأيدي طفلكِ الصغيرة، كما أنها مناسبة لمرحلة التسنين.
سيرغب طفلكِ في متابعة السيارة أثناء تحريكها، مما يُشجعه على تطوير مهارات الزحف والقفز.
صديقة للبيئة: هذه اللعبة الحسية مصنوعة بشكل أساسي من الأرز.
تحتوي على نسبة أقل من البلاستيك المشتق من النفط، وهي خالية من مادة BPA، ولها رائحة لطيفة.
إنها آمنة تمامًا للأطفال الرضع والصغار.
للأعمار من 8 أشهر فما فوق: سيستمتع الأطفال الرضع والصغار بتدوير السيارة مرارًا وتكرارًا أثناء متابعتها، وسيشعرون بالسعادة لقدرتهم على التحكم في بيئتهم.
الوصف
ساعدي طفلكِ على تعلم الزحف أو التحرك، وحسّني التناسق بين اليد والعين، وطوّري مهاراته الحركية الدقيقة مع هذه اللعبة الرائعة والبسيطة. هذه السيارة الناعمة والملونة هي أول لعبة متحركة لطفلكِ، وهي مثالية أيضًا لمرحلة التسنين حيث يستكشف حاسة اللمس بفمه. ستجذب هذه اللعبة الناعمة ذات الرائحة العطرة انتباه طفلكِ وهو يحاول تتبعها أثناء دحرجتها، ويستمتع بصوت الخرز المبهج في العجلات الذي يصدر صوت طقطقة أثناء دورانها. سيحرص طفلكِ على تحريكها لمسافات أبعد وبسرعة أكبر، ويتعلم من خلال التجربة والخطأ كيفية توجيهها إلى حيث يريد. هذه اللعبة الصديقة للبيئة مصنوعة في الغالب من الأرز، مما يجعلها اللعبة العصرية المثالية للعائلات المهتمة بالبيئة. تحتوي على القليل من البلاستيك المشتق من النفط وخالية من مادة BPA. إنها آمنة تمامًا للأطفال الرضع والصغار. تساعد هذه اللعبة التنموية والتعليمية طفلكِ على التعلم من خلال الاستكشاف الحسي، والمثابرة، وروح الاكتشاف، وهي مناسبة للأطفال من عمر 8 أشهر فما فوق.