أمي لطفل يبلغ من العمر 3 سنوات، كنت أجد دائمًا فكرة الاعتماد على الشاشة أمرًا صعبًا. ونتيجة لذلك، كنت أبحث عن عالم تقليدي باللمس والإحساس لإثارة اهتمام الأطفال بنفس الطريقة. وبعد عامين من العمل الشاق، قمت بإنشاء فابولا؛ اللاتينية، للحكاية أو القصص.
يرجى المحاولة مرة أخرى أو تصفح الأقسام والتصنيفات