يتتبع كتاب -الآداب وحسن السلوك- أصولها من بلاط لويس الرابع عشر في فرساي إلى المجتمع الحديث، كاشفًا كيف أصبح الرقيّ سمةً راسخةً للانتماء. فمن مراسيم القصور إلى صالونات الاستقبال، صمد الإتيكيت أمام الثورات والعروش، مُرسّخًا التميّز بما يتجاوز الرتبة أو التاج. يُقدّم الكتاب استكشافًا عميقًا للتاريخ والثقافة، مُبيّنًا كيف لا يزال الرقيّ الحقيقي يُحدّد معنى الأناقة في الحياة المعاصرة.