مع مجموعة تركيب موقع الانشاءات، ينغمس الأطفال في عالم التركيب الحقيقي. تجمع هذه المجموعة الواسعة بين البناء المغناطيسي وحلبة سباق تفاعلية، مما يتيح للأطفال ليس فقط إنشاء مبانٍ، بل اللعب بها أيضًا. ركّب موقع البناء الخاص بك، من الجسور المتينة والأبراج الشاهقة إلى مناطق البناء المتكاملة. يصمم الأطفال ويبنون عالمهم الإنشائي الخاص. بفضل القطع متعددة الاستخدامات، الاحتمالات لا حصر لها. تتضمن المجموعة حلبة سباق لمزيد من الإثارة. تتميز هذه المجموعة بعناصر من حلبة سباق كليفركليكس الشهيرة، مما يضفي الحيوية على المباني. دع المركبات تسير على الطرق والجسور والمنحدرات التي تبنيها بنفسك لمزيد من المرح والتشويق. تتضمن هذه المجموعة سيارة واحدة (البطارية غير مشمولة). تتضمن رافعتين للعب واقعي. ما يميز هذه المجموعة هو رافعتا البناء. بفضل الاتصال المغناطيسي، يمكن رفع المكعبات وتحريكها، تمامًا كما هو الحال في موقع بناء حقيقي. يضيف هذا تفاعلًا إضافيًا ويعزز لعب الأدوار. تشجع كليفركليكس مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM). أثناء التركيب، يكتشف الأطفال.
كيف تبقى الهياكل ثابتة (الهندسة): فهم الحركة والروابط (التكنولوجيا). الوعي المكاني والأشكال (الرياضيات). التصميم والبناء الإبداعي (الفن). لعب مفتوح بلا حدود. لا قواعد، فقط إمكانيات لا حصر لها. يستمر الأطفال في ابتكار هياكل جديدة وتجديد لعبهم في كل مرة. ينتمي البناء المغناطيسي أيضًا إلى فئة اللعب المفتوح.
الشيء الرائع في هذا النوع من الألعاب هو تنوعه الهائل. دع طفلك يكتشف بنفسه ما يمكنه فعله به. هكذا تحفز خيال طفلك وإبداعه. سواء معًا أو بمفرده، فإن اللعب بمكعبات كليفركليكس المغناطيسية يحفز تعلم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM) ويساعد طفلك على تطوير مهاراته الحركية.
كما يتم استخدامه بشكل متزايد في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية. ما هو ستيم ولماذا يحظى بشعبية كبيرة؟ ستيم هو اختصار للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات. ستيم ليس مجرد موضة عابرة، بل يعكس تغييرًا مهمًا في التعليم. لذا، يكمن هدفنا في جعل التعلّم أكثر عملية.
وبذلك، يستطيع الأطفال اكتساب المهارات اللازمة للحصول على وظيفة جيدة والمساهمة في تحسين المجتمع لاحقًا. شغفنا في كليفركليكس هو ابتكار ألعاب تعليمية تُحفّز الفضول والإبداع وحب التعلّم مدى الحياة. نؤمن بأن التعلّم يجب أن يكون ممتعًا ومتاحًا ومبتكرًا.
لذا، نسعى جاهدين لتصميم ألعاب لا تقتصر على كونها ممتعة للعب بها، بل تُتيح للأطفال أيضًا فرصًا لاكتشاف مهارات جديدة وتعلّمها.