تصميم ذكي "ينمو مع طفلكِ" لسنوات طويلة: يعد سرير توري من بامبل & بيرد قابل للتعديل من مهد اطفال رضع إلى سرير خشبي للأطفال الاكبر استثماراً مثالياً يدوم طويلاً. بفضل تصميمه المبتكر، يتحول السرير بسلاسة من مهد آمن لحديثي الولادة إلى سرير مريح للأطفال الصغار حتى عمر 5 سنوات، مما يغنيكِ عن شراء سرير جديد في كل مرحلة نمو ويمنح طفلكِ مكاناً مألوفاً للنوم.
قاعدة مرتبة قابلة للتعديل بـ 3 مستويات: الأمان والراحة يجتمعان في هذا السرير؛ حيث يتميز بوجود ثلاث وضعيات مختلفة لارتفاع قاعدة المرتبة. يمكنكِ استخدام المستوى العالي في الشهور الأولى لسهولة الوصول إلى طفلكِ دون إجهاد ظهركِ، ثم خفض المستوى تدريجياً عندما يبدأ طفلكِ بالجلوس والوقوف، مما يضمن بقاءه بأمان داخل السرير.
خشب الصنوبر النيوزيلندي الفاخر والمستدام: الجودة هي ما يميز مهد أطفال بامبل اند بيرد. السرير مصنوع بالكامل من خشب الصنوبر النيوزيلندي الصلب بنسبة 100%، وهو نوع من الأخشاب المعروف بمتانته العالية ومقاومته للزمن. هذا الاختيار لا يضمن استقرار السرير فحسب، بل يمثل أيضاً خياراً صديقاً للبيئة لغرفة طفلكِ بلمسات طبيعية راقية.
حماية قصوى مع جوانب ثابتة ومتينة: صُمم هذا السرير ليكون مهد أطفال حديثي الولادة يوفر أعلى درجات الأمان. تتميز الجوانب بأنها ثابتة لضمان أقصى درجات الاستقرار الهيكلي، مما يمنع أي حركة غير مقصودة ويوفر بيئة نوم هادئة ومستقرة تماماً، وهو ما يمنح الأهل في الإمارات والخليج راحة بال تامة طوال الليل.
نظام تحويل سهل لتعزيز استقلالية الطفل: عندما يحين وقت الانتقال إلى مرحلة "السرير المفتوح"، تتيح لكِ الأطراف القابلة للإزالة تحويل مهد أطفال رضع إلى سرير طفل صغير (Toddler Bed) بكل سهولة. هذا التحويل يساعد طفلكِ على تعلم الاستقلالية في الدخول والخروج من سريره بأمان، مع الحفاظ على نفس معايير الراحة التي اعتاد عليها.
الوصف
يعتبر سرير توري من بامبل & بيرد قابل للتعديل من مهد اطفال رضع إلى سرير خشبي للأطفال الاكبر قطعة الأثاث الأساسية التي لا تكتمل غرفة طفلكِ بدونها. يجمع هذا السرير بين البساطة الكلاسيكية والمتانة العصرية، مع طلاء أبيض ناصع وغير سام يتناسب مع مختلف الديكورات، من الغرف الحديثة إلى الكلاسيكية. بصفتكِ أماً تبحث عن الأفضل، فإن هذا السرير يوفر لكِ حلولاً عملية؛ فهو يبدأ كـ مهد أطفال رضع يوفر الحماية الكاملة بفضل قضبانه الخشبية الموزعة بدقة لضمان تدفق الهواء والرؤية الواضحة. ومع تقدم طفلكِ في العمر، لا يصبح السرير عبئاً أو قطعة تحتاج للاستبدال، بل يتغير ليصبح سرير طفل كبير يوفر له مساحة واسعة (بطول 146 سم) للنوم المريح واللعب الآمن. إن اختيار مهد أطفال بامبل اند بيرد يعني اختيار منتج يراعي أدق معايير السلامة العالمية. الخشب المستخدم معالج بطرق طبيعية ليكون آمناً حتى لو حاول الطفل "عض" حواف السرير أثناء مرحلة التسنين. الهيكل القوي والوزن المتزن للسرير (حوالي 40 كجم) يضمنان عدم اهتزاز السرير أو تحركه، مما يجعله الملاذ الآمن والدافئ لطفلكِ منذ يومه الأول وحتى سن المدرسة.
دليل التركيب والعناية التركيب: يأتي السرير مع دليل إرشادي مفصل وواضح، وجميع الأدوات اللازمة للتركيب. التصميم مدروس ليكون التجميع سهلاً ومباشراً. العناية: بفضل جودة الخشب والطلاء، يكفي مسح السرير بقطعة قماش ناعمة وجافة للحفاظ على لمعانه. تجنبي استخدام المواد الكيميائية القوية للحفاظ على سلامة الخشب. المرتبة: يتوافق السرير مع المراتب القياسية الكبيرة (140 × 70 سم)، ويُنصح باختيار مرتبة ذات جودة عالية لدعم نمو العمود الفقري للطفل.
الأسئلة الشائعة
س: هل السرير سهل التحويل من مهد إلى سرير طفل صغير؟ ج: نعم، العملية بسيطة جداً وتتضمن إزالة الأطراف الجانبية وتعديل مستوى القاعدة، مما يحول مهد أطفال رضع إلى سرير مفتوح ومريح في دقائق.
س: ما هي أقصى سعة تحميل للسرير؟ ج: صُمم السرير ليتحمل الأطفال حتى عمر 5 سنوات أو وزن 25-30 كجم تقريباً، مما يجعله استثماراً طويل الأمد لعائلتكِ.
س: هل الخشب والطلاء آمنان للأطفال؟ ج: بكل تأكيد، يستخدم مهد أطفال حديثي الولادة توري خشب الصنوبر الطبيعي ودهانات مائية غير سامة خالية من الرصاص والفثالات، لضمان أعلى مستويات الصحة العامة.
س: هل يمكن استخدام هذا السرير كـ مهد أطفال جانبي قابل للتعديل؟ ج: هذا الموديل مصمم ليكون سريراً مستقلاً أو سرير طفل صغير، ويوفر قاعدة قابلة للتعديل بـ 3 مستويات لتسهيل الوصول للطفل، لكنه لا يُربط بالسرير الجانبي كالموديلات المخصصة لذلك.
س: هل السرير ثقيل ويصعب تحريكه؟ ج: يصل وزن العبوة إلى 39.71 كجم، مما يعكس متانة الخشب المستخدم. بمجرد تركيبه، يكون السرير ثابتاً جداً في مكانه لضمان الأمان، لذا يفضل اختياره لموقع دائم في الغرفة.
تنويه
ضمان محدود لمدة ١٢ شهرًا يغطي عيوب التصنيع مع إثبات شراء ساري. يستثني هذا الضمان التآكل والتلف الطبيعي، والحوادث، والإهمال، وسوء الاستخدام.