الحب، والصدق، والصداقة، والألم، والخيانة، وغيرها من المشاعر تغمرنا وتجعل أرواحنا تتوق إلى العزاء، متحولةً من مجرد أحاسيس إلى كلمات، وسطور، وكل ما بينهما. تستخدم هذه القصائد النثرية الصور والاستعارات لوصف المشاعر التي لا مفر منها في مرحلة ما من الحياة، بصدقٍ وشفافية. ترددتُ قبل نشر هذه القصائد لقربها من قلبي وصدق كلماتها، التي أردتُ الاحتفاظ بها لنفسي.
لكنني تذكرتُ أن الكتابة لا تصبح كتابة إلا عندما تُشارك دون خوف أو تكتم، بانفتاح وشجاعة، حتى لو حكم الناس على الكاتب بقسوة. من عناوين هذه المجموعة: "قارب"، "الصدفة تخلت عنا"، "سجين"، "خيانة"، "حلوى قطنية بيضاء"، "تخدير"، "رحيق مختوم"، "حتى لا أطفو"، "كوب من الهواء"، "راقصة"، "حب"، و"موجة". تصف القصيدة الرئيسية، "القارب"، الحب للمحبوب، وصولاً إلى حب الله، الذي لا بدّ أن يبلغه كل حب حقيقي في نهاية المطاف.
لا شك أنك ستجد نفسك منعكسًا في هذه المجموعة، ربما في صفحة أو أخرى، وستنمي فيك خيالًا بديعًا يحوّل كل ما نختبره إلى جمال لا متناهٍ.