تروي "أوريكسا، أميرة النجوم"، قصة أميرة شابة تُجبر على الفرار من النجوم عندما تهب عاصفة بخارية هائلة سببها الواسينيس. الواسينيس مخلوقات صغيرة مجنحة تبقى على حالها ما لم يُنظر إليها، ولكن بمجرد الانتباه، تنمو لتصبح أجسامًا كثيفة الشعر، قصيرة الأرجل، تلتصق بالكتفين وتتغذى عليها، كما لو كانت أسطح كويكبات. وهكذا تجد أوريكسا نفسها ممسكة بمرآتها السحرية على جزيرة شيفال النائية على الأرض، برفقة صديقتها المقربة، الأميرة بريسكا، حيث تستقبلهما داركجين، أقدم ساحرة في الجزيرة. ترتدي داركجين قلادة من العيون حول رأسها، ترى بها كل شيء وكل شخص من كل مكان. كما أن لديها يدًا واحدة فقط، تحمل عصا. تسافر أوريكسا عبر خمس جزر أخرى في سعيها لتركيب سفينة والعودة إلى النجوم. في كل جزيرة، تُصادف إما داركجين أو الواسينيس، وأحيانًا كليهما، وتواجه العديد من الصعوبات. رغم كل هذا، في كل جزيرة تسافر إليها، تصل أوريكسا إلى مستويات أعلى من الوعي، وهو ما تتجلى في القصائد النثرية المنسوجة على صفحات القصة. فهل ستصل أوريكسا إلى وجهتها؟ أم ستبقى هاربة من الجنّ الأسود؟