الحياة رواية نكتبها بأنفسنا، فنختار شخصياتها مع توالي الأحداث. نعيشها عشوائيًا، نعتمد على مشاعرنا أو تفكيرنا المفرط دون توازن. نقف يوميًا على مفترق طرق، بين ماضٍ يوشك على الانفجار إن لمسناه بطرف إصبع.
ومستقبل يوشك أن يسطع من فرط أحلامنا وآمالنا. عالم نظن أننا نحكمه إن كانت لنا قراءة مسبقة للتاريخ، وإن كانت وجيزة. ونشعر بأننا عبيده إن لم ترَ أعيننا سوى نشرات الأخبار.
ونظن أننا أحرار بقدر ما يعلنه السياسيون الأجانب والعرب قبل أي انتخابات. لكننا في الحقيقة مقيدين بقدر ما يمكن للسياسات والنقاشات والمصالح والمنتديات أن تضعنا في بلد من بلدان العالم الثالث.